ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي
234
الوشى المرقوم في حل المنظوم
ومن ذلك ما ذكرته في المعاتبة « 1 » ، وهو : إن تأخّرت كتبي عن فلان فالأعذار « 2 » عنها ظاهرة ، والأحوال « 3 » فيها عاذرة . وقد علم أنّ مرض الأيام كمرض الأجسام ، والعيادة فيهما سنّة مأجورة ، ومكرمة مأثورة « 4 » . « ومع هذا فنحن المرضى ونحن العوّاد ، وكلّ وداد لا يدوم على ذلك فليس بوداد » « 5 » . وهذا مأخوذ من شعر أبى الطيّب المتنبّى وغيره ، أمّا أبو الطيّب فقوله « 6 » : وكلّ « 7 » وداد لا يدوم على الأذى * دوام ودادي للأمير ضعيف « 8 » وأمّا غير أبى الطيّب فقوله : إذا مرضتم « 9 » أتيناكم نعودكم * وتذنبون فنأتيكم فنعتذر « 10 » ومن ذلك ما ذكرته « 11 » في تهذيب النفس ، وهو : هذّبت « 12 » نفسي حتّى
--> ( 1 ) في ن : « المكاتبة » تحريفا . وفي هامش ع عنوان جانبي : « في العذر عن تأخر الكتابة » . ( 2 ) في م : « الأعذار » ؛ وفي ع : « فلأعذار » خطأ . ( 3 ) في م : « الأهوال » تحريفا . ( 4 ) « ومكرمة مأثورة » سقطت من ن . ( 5 ) ما بين علامتي التنصيص سقط من ع . ( 6 ) في الأصل : « مأخوذ من شعر أبى الطيب فقوله » ؛ وفي ت ، وط : « مأخوذ من شعر أبى الطيب في قوله » ؛ وفي م : « مأخوذ من شعر أبى الطيّب المتنبّى فقوله » ؛ وفي ع : « ومع هذا مأخوذ من شعر أبى الطيّب المتنبّى فقوله » ؛ وما أثبته من ن حتى يستقيم السياق . ( 7 ) في ت : « فكل » . ( 8 ) البيت من الطويل في ديوان المتنبي / 241 ، وروايته : . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . للحسين . . . . . . . ( 9 ) في ن : « مرضنا » . ( 10 ) في ت ، وط ، وم ، ون ، وع : « ونعتذر » . والبيت من البسيط في المستطرف في كل فن مستظرف 1 / 412 ، و 2 / 571 . ومنسوب لمحمد بن حمير الهمذاني ولم أعثر له على ديوان . ( 11 ) في ن : « ذكرنه » خطأ . ( 12 ) في م : « هدبت » تصحيفا .